السيد محمد رضا المدرسي ( مترجم : الحمراني )

124

تشيع در تسنن ( التشيع من رئى التسنن ) ( عربي )

( وَأَنْزَلْنا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنّاسِ ما نُزِّلَ إِلَيْهِمْ ) ; ( 1 ) ( ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا ) ; ( 2 ) ( أَطيعُوا اللهَ وَأَطيعُوا الرَّسُولَ ) ; ( 3 ) إلى جانب ذلك فهناك الكثير من الآيات والرّوايات التي دلّت على هذا المطلب ، فقد قال " الإمام الشافعي " بهذا الخصوص : إذا رددنا السنّة بصورة كليّة ، فإنّما تنبري مشكلة لا يمكن قبولها ، وهي انّه إذا أتى المكلّف بأقل ممّا اطلق عليه اسم الصلاة والزكاة ، فلا بدّ أن نقول بأنّه عمل بوظيفته ، فمثلاً يصلّي كلّ يوم ركعتين ويقول لا يجب على الفرد أكثر من ذلك حيث لم يرد في الكتاب كميّة الركعات في الصلاة . ( أي انّه لم يرد في القرآن الكريم أكثر من ذكر أصل الصلاة ، وهذا ما يتحقّق بركعتين ) . هذا في الوقت الذي بيّنت لنا السنّة تعداد ركعات

--> 1 . سورة النمل : الآية 44 . 2 . سورة الحشر : الآية 7 . 3 . سورة النساء : الآية 58 .